جواد شبر
192
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ذبيح فياليتما الكائنات * فدته إذ الكبش يفدي الذبيحا عقرن جياد بها قد غدا * من العدو جسم ابن طه جريحا فقد سودت أوجه العاديات * وكسرن للدين جسما صحيحا برغم بني هاشم هشمت * جوارحه فاستحالت جروحا تهشم أنوار قدس هوت * وفي غرة العرش كانت شبوحا « 1 » تروح وتغدو على ماجد * لأحمد قد كان روحا وروحا برغم نزار غدا رقهم * لسبي حرائرهم مستبيحا فواقد ثكلى تروم المناح * فتمنع بالضرب من أن تنوحا وزينب تدعو وفي قلبها * أسى ترك الجفن منها قريحا أغثني أبي يا غياث الصريخ * ومن في الحروب أبان الفتوحا وقم يا هزبر الوغى منقذا * حرائر طه وشق الضريحا تكتّم من خيفة شجوها * فتستمطر العين دمعا سفوحا صبرت وكيف على فادح * برى الاصطبار وسد الفسيحا ألم تدر حاشا وأنت العليم * إلى قلبك الوحي لا زال يوحى بأن سنانا برأس السنان * من السبط علا محيا صبيحا على منبر السمر يتلو الكتاب * فيخرس فيه الخطيب الفصيحا وان ابن سعد عليه اجال * من السابحات سبوحا سبوحا فيا لرزايا لقد طبقت * غياهبها أرضها والصفيحا أبت تنجلي بسوى صارم * بنصر من الله يبدي الفتوحا بكف امام إذا ما بدا * ترى الخضر حاجبه والمسيحا يثير لتدمير آل الضلال * كصرصر عاد من الحتف ريحا
--> ( 1 ) شبوح وأشباح جمع شبح وهو الشخص .